أَأَلْحَقُّ أَنْ دَارُ الرَّبَابِ تَبَاعَدَتْ
أَوِ اَنْبَتَّ حَبْلٌ أَنَّ قَلْبَكَ طَائِرُ
أَفِقْ قَدْ أَفَاقَ العَاشِقُونَ وَفَارَقُوا ال
هَوَى وَاسْتَمَرَّتْ بِالرَّحِيلِ المَرِائِرُ
زَعِ النَّفْسَ وَاسْتَبْقِ الحَيَاءَ فَإِنَّمَا
تُبَاعِدُ أَوْ تُدْنِي الرَّبَابَ المَقَادِرُ
أَمِتْ حُبَّهَا وَاجْعَلْ قَدِيمَ وِصَالِهَا
وَعِشْرَتَهَا كَمِثْلِ مَنْ لَا تُعَاشِرُ
وَهَبْهَا كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ أَوْ كَنَازِحٍ
بِهِ الدَّارُ أَوْ مَنْ غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ
وَكَالنَّاسِ عُلِّقْتَ الرَّبَابَ فَلَا تَكُنْ
أَحَادِيثَ مَنْ يَبْدُو وَمَنْ هُوَ حَاضِرُ