قَوَافٍ لَه ظَمْأَى وَوَزْنُه يعْرَجُ
وَيُخْلِي إِذَا رَامَ الهِجَاءَ المُلَجْلِجُ
فَمَا لَه وَالأشْعَار إِنَّ صَدَاقَهَا
كَرِيْمُ المَعَانِي لِلمَسَامِعِ تُبْهِجُ
فَمَا هَجْوُه يُجْدِي وَلَيْسَ بِنَافِعِي
إذَا قِيْلَ خَصْمِي فِي القَصَائِدِ أَعْرَجُ
وَمَا لَه فِي وادي القَرِيْضِ أرَاكَةٌ
وَلاعَرْجُه مِمَّا عَلِيْهُ يُعَرَّجُ
وَمَا لَه فِي نَخْلِ العُرُوْبَةِ نَخْلَةٌ
فَقُوْلُوْا لَهُ عَنِّيْ بَأَنَّهْ عَرْفَجُ
وَلَو جَاءَ يَسْتهدي القَصِيْدَ وَ نَوْرَهُ
لأهْدَيْتَهُ شَمْسَاً لِفَجِّهِ تُنْضِجُ