ما أن يقترب المساءُ حتى أسمعُ هذا الطنين ...
ذباباتٌ ضلّت طريقها إلى شباكِ الخروج،
عرباتٌ تعوي،
ضجيجُ قطاراتٍ بعيدة
دقاتُ عكّاز عجوز - أشيب - ينخسُ الأسفلت الغشيم
جلجلةُ طفل مع توأمه يتشاجران حول بالون - أحمر - وحيد
ناظرًا إلى شمسٍ اختفت وراء الأحمر من نافذتي
لن يعنيني فِرارُ الياسمينة من مزهرية جارتي
ولا وقوع العملة من يد الصبي، البالونة التي دهستها العربة المسرعة
ولا المشهد المرتبك بالفقد
فقط أُحصي خساراتي وأهش الذباب