في أنين ِ القصيدة ِ تَثملُ روحي
بأحرف ِ الكلمات ِ تنزفُ العيون دماً
والقلب يدمع صمتاً؛
يا: أنين َ القصيدة ِ مكتوباً بدمع ِ العين ِ وصمتِ القلب
يا أنيني أنا ضائعاً بين الأسطر ِ والكلماتِ
مُناداة ٌ من مجهولٍ في كُنه الوجود ِ
مُناداة ُ الحزن من وراء البسمات ِ
رويدكَ :
أيها القلمُ فأنا الحزنُ
رويدكَ:
فأنا أدفعُ الروح نحو الحانات
أنحرُ في الجسد ِ أهازيجَ الصرخاتْ
رويدكَ:
و لكَ مني الدمَ دواة
رويدكَ :
فالبياضُ ينتظرُ الاحمرار والروحُ ينتظرُ أنينَ القصيدة
القلب يتأملُ الكلمات صامتاً ثم يبكي
العيونُ تُغمض لتكوِّن الأحرفَ أطيافاً من الدمْ
و القصيدةُ باقية ٌ في أنين
ويبقى صدى النداء ِ من الحزن ِ والأمل تحت وطأة الأنينِ ِ
صدىً للضياع
مُناداة ٌ وصدى ًأفضت إلى الهروب
دفعتْ الروحَ للمكوثِ في الطرقاتْ
ومن الجسدِ صنعت فزاعة ً في حقولِ الصمت تحميها
و الحبُّ هواءٌ سجينٌ بأسوار النصيب
و يقينُ اللا يقين ِ في أنين القصيدة
آهٍ
آهٍ
وآهاتٌ لاحقة
ثورةٌ من الآهات هذا الأنين
أغنيةٌ من الدم...من الصمت...من الحزن...من وأد ٍللأمل.
تُزاحُ بالثورة ِ إلى أعماقي
تنهشُ في الجسدِ
تهيمُ بالروح ِ
و روحُ الحبِّ في سُبات الخلود
تئنُ صدىً لأنينِ القصيدة ِ في حلمٍ مع الكلمات