((إلقِ نظرةً باردةً، على الموتِ والحياةْ
وتابعٌ طريقكَ، ياعابرَ السَّبيلْ))
سأستحيلُ تُراباً
وهواءً رَطْباً، بلا أنْفْ
بعدَ أنْ كنتُ بوادي الأشياءْ
جبَلاَ ونبيَّاً...
سَتْصبحُ إرادتي لقيْطهْ
لا تعرفُ الحِسَابْ
إيْه... يا (كتابَ الموْتى)
يا منْ خلَّدَتْكَ الخُرافاتْ
ودُفنتْ فْيكَ،
نَظّارةُ العَصرْ
سأتقلّبُ كصاحبي الفَناءْ
من عَزاء...
إلى عزاءًْ!!!