قدم بسحرٍ راقص في ملعب
فخر لكل العرْب فوز المغرب
هي دوْلة مَدَّت ورودَ مفازةٍ
وشُمُوسُها قد أكَّدت لم تغربِ
ربت أسودا في الرياضة مزّقت
فرَقًا كبارًا بالفريق المعْجِب !
ياسينُ حارسهم أياديه التي
كجدار صين وهي غير مخرَّبِ
شعراء هذا الدهْرِ مدّ يراعهم
لكنني في مدحهم لم أكتبِ
للشعر وقت والرثاء وللهجا
وللمدائح وقتها فلتطلبِ
اليوم شعْرٌ في المشارق فيكم
وفي المغاربِ يا أسودَ المغربِ
أنتم بُدُورُ الأرض قد طلعتْ وكم
خجلتْ نجومٌ منكمُ في الكوْكبِ !