قد بدا صبحي بأمرٍ
لم تكن لي فيه غبطة
نائماً كنت وجفني
آخذ في النوم غطة
رن بوق الباب حتى
قمت من نومي بنطة
مسرعاً للباب ظناً
أن من بالباب شرطة
لاح خلف الباب يبدو
مثل معتوهٍ بورطة
مرة قد شد أذناً
ثم أخرى حك إبطه
قال لي: افتح إن لي في
بيتكم يا جار قطة
فوق سور البيت نطت
يا لَها من سوء سقطة
قلت: فادخل وليكن ما
جئتَه آخرَ غلطة
قال لي: اسْمح لي فإني
ليس لي في البيت سُلطة