أنا مدنفٌ منهوكُ
أنا بائسٌ صُعلوكُ
لكنّ في قلبي غنًى
لم يحظَ منه مُلوك
وملابسي يومَ الشتا
ءِ من الفِراء مُسوك
طلّقتُها حسناءَ إذ
هي ناشزٌ وفَروك
واهًا لمن هو تاركٌ
وكمِ امرئٍ متروك
ولقد عمرت يخافني
حامي الذمار نَهوك
قاتلتُهم حتى علا
سيفي دمٌ مسفوك
وكان لي سيفٌ ونَهْ
دٌ هيكلٌ محبوك
أغدو به من قبل أن
كانت تَصُوتُ ديوك
وأشك بالرمح المثقْ
قفِ مَنْ لديه شكوك
قد كان لي ما كان إذ
كان الشباب يحوك
لكن أرى شمسي تغي
بُ إذا استقام دُلوك
وأتى الحِمامُ وحانَ أنْ
تسفي عليَّ سَهوك
وأبِيتُ في بيتٍ مَخو
فٍ حوله مأفوك
أشكو صداعًا موجعًا
كالشوك حين يشوك