تخطَّ إلى المحتوى

بليت ولم يكد يبلى شبابي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بليتُ ولم يكد يبلَى شبابي

فنيتُ ولم يزل عني حبابي

أحبُّ نواعمًا وأحيد عمّا

يُراد فلا أحيد عن التصابي

ألاعبهنَّ ثم أبيت ليلي

على لهوٍ بجاريةٍ كعاب

أقبِّل ثم أرشف مستلذًا

وما شيءٌ ألذّ من الرضاب

أطيبُ بها وكيف أطيب عنها

على وجدي وما أدراك ما بي

وحورٍ قد خلوتُ بها خليّاً

نشيطًا بات في طيبٍ وطاب

فعدتُ تقول لي لا زلت حيّاً

ولا سُلَّت ثيابك من ثيابي

لهوتُ وما صحوت وعدت ألهو

ولا ألهو وقد صفرت وِطابي

فهل داءٌ كدائي إذ عراني

وهل قلبٌ كقلبي إذ طحا بي

طحا بي قلبُ صبٍ مستهامٍ

شديدِ الوجد مَتْبولٍ مصاب

هوت أمي هويت إلى حسانٍ

فدأبي حبّهنَّ وبئس دابي

وأصطاد الظباء ولا أبالي

وقد ناب البِلى ظفري ونابي

وما كاذبت نفسي مذ تمنَّت

وليت الصدق لي في ذا الكذاب

لعمرك طالما أوجفتُ فيها

فلا خيلي نفدنَ ولا ركابي

أراني غيرَ صاحٍ عن هواها

فأنَّى أوبتي ومتى مَتابي

فلا أنا أبتغي مرضاةَ ربي

ولا أنا أتقي يومَ الحساب

فإن لم يهدني ربّي ويرحمْ

- رسول - الله يدركْني عذابي