تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني وعيناها تجود

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

تسائلني وعيناها تجود

قليلا عن همومك هل تحيد

أسائلك الذي أظنى ظنوني

أسائل فيك إنسانا يعود

وأخلاق لها إشراق شمس

وعقل في مقاصده يقود

سراب القفر من محياك يشفى

وانت مصائب فيها وليد

فمن ياايها الساري بصمت

تقاسمني أساك عسى افيد

فكان سؤالها من بعض وجدي

و اسرار لقلب لا تجود

فأبقانا الذي في الجهل صبر

وأحيانا الذي في الحلم عيد

فماذا قد اجيب لها سؤالا

لكل اجابة سر يبيد

ستعلم ان نفسي لا تماري

ولا للقب في الدنيا جد يد

عفت قمم المعالي من مناخ

و هدم ما يشيده الجدود

فذا فرعون في الايام يحيى

كأن الحشر في الدنيا يسود

يمد لنا من الاحزان دنيا

يواكبها مع البلوى حسود

وأخرانا يحاشرها باولى

و دنيانا يواعدها خلود

كأن الشر يجزي من صلاح

و أن الخير ناشره ثمود

فهل هذا الذي يجري خلود

و هل لجنون عالمنا حدود

وماحكم الهوى في كل نفس

سوى ان ْ سرها االعاتي عنيد

صبرنا للنوازل وأحتمينا

فكان الصبر يوهن من يسود

فصابرنا عليها واصطبرنا

و حتى الصبر هاجرنا يكيد

فما جدوا ك اين العقل غوث

وإنا حين نلقاه حديد

وفي نور الحقيقة كنت حقا

تكاثر دون موكبه الجحود

ولكني أداري من تاذى

وأحمي من تمايل منه جيد

فجمعت البقايا من حياتي

لكي لايصطفي شرا حقود

فلا هي حيثما تصطاد قلبي

باقوى اذذ ينوء بي الوريد

لان الطالب المطلوب دوما

باطوال الليالي لايزيد

نهار لا يخادعني بشمس

و شمس العمر تظهرها جهود

وبدر الشهر عادات تجاري

و لا رمضان قد يعلوه عيد

وثوب الحق أيات وعهد

و في الاخلاق يرفعنا السجود