ذكرتكِ في الهدا فازداد وجدي
وكم قلب بذاك الربع ثابا
أيا جبل الكرا بلغ سلامي
لمن سكنت فؤادي والثيابا
لمن يوما بكت من فرط شوق
فأغرقت العباءة والنقابا
أنا وحدي ولم يحزن لحزني
رفيقُ أو يشاركني مصابا
أعيريني رفاقكِ كي يعينوا
محبا فاض بالدمع انسكابا
وقولي إن نعوا نفسي رويدا
بمحبوب سقى قلبي شرابا
شرابا من وريد الحب أزكى
وأطهر من أحب ومن أجابا
وجدتكِ كالشفاء لسقم قلبي
وما يوما سأسالكِ الثوابا
غيابكِ صير الأضلاع جمرا
فباتت بالنوى تشكو إلتهابا
اجيريني من الأشواق إني
عزمت برغم تطوافي الإيابا