لا يُهلِكُ المَرءَ غيرُ الشَّكِّ والرِّيَبِ
و تِلكَ آفتُنا يا أُمَّةَ العَرَبِ
في كل يومٍ نرى من أمرنا عجباً
يدعو إلى الدهشةِ الحمقاءِ والعجبِ
تُصوَّبُ التُّهَمُ الخرقاءُ يعقبها
سيلٌ من التهمِ العظمى بلا سببِ
ويُرجمُ الخَلْقُ فِي دِينٍ وفي خُلُقٍ
كأنَّما ألفُ حلاَّجٍ على الصُلُبِ
هذا الزمانُ غريبٌ في طبائعهِ
تساوي فيهِ عزيزُ القومِ بالذَّنَبِ