لَمَحْتُها .. إذْ نَسَلَتْ
قُفَّازَهَا المُعطَّرَا
وأوقدتْ شموعَها العشرَ
وقالتْ: هل تَرَى؟
أرْشَقَ مِنْ أصابعي
فيما رأيتَ منظرا
أُنْظُرْ يَدِي .. وانْفَلَتَ
الحريرُ فوقي أَنْهُرَا
معي يَدٌ جميلةٌ
تَغْزِلُ شَمْعاً أصفرا
يدٌ غديرُ فضّةٍ
من النُجُوم قُطِّرا
أنهارُ ماسٍ خمسةٍ
تَرْشُقُ دربي جوهرَا
أناملٌ .. كأضْلُع البِيَانِ
سالتْ مرمرا
مَرْصُوفةٌ، ترجو بَنَانَ
عازفٍ لِتَجْهَرا
في النورِ خَاتم الهَوَى
غَفَا شِراعاً أشقرا
حطَّ على إصبعِها
مُغَنِّياً مُسْتَبْشِرا
أَرجُوكِ .. رُدِّي مِخْلَبَاً
عنّي غميسًا أحمرا
أخافُ إنْ جُنَّ الهَوَى
أنْ تُشْهِرِيهِ خِنجَرَا