نَعَم قَد قَضَى بِالكُفرِ رَبُّ البَرِيَّةِ
وَلَم يَرضَهُ والمُلكُ أبلَغُ حُجَّةِ
وَتَرضَى بِهِ حُكماً مِنَ اللهِ بَادِياً
وَتَأبَاهُ فِعلاً مِنكَ نَادَى بِشَقوَةِ
دَعَاكَ وَسَدَّ البَابَ لاَ عَبَثٌ بِهِ
وَلاَ أمرَ إِلاَّ قَد أنِيطَ بِحِكمَةِ
وَتَعصِيهِ إِذ خَالَفتَ أمراً لَهُ وَإِن
تَكُن غَيرَ عَاصٍ بِاتِّبَاعِ المَشِيئَةِ
وَلَم يَنفِ عَنكَ الإِختِيَارَ بِظَاهِرٍ
وَإِن كُنتَ مَجبُوراً عَديماً لِحيلَةِ
فَهَذَا جَوَابُ حَائِرٍ وَدِلالَةٌ
إِذَا شَاءَ رَبُّ العَالَمِينَ لِرَحمَةِ