يناديني الصيف الجميل إلى الربوة
فإن بها ما تشتهي النفس من نشوه
فيا جنة الفردوس طبت فواكهاً
فكم فيك من حلو وكم فيك من حلوه
وهيهات تسليني غدا عنك جنة
وكم فيك لي عن كل لذاتها سلوه
وكم خلوة بين الغصون تشابكت
تفوق لعمري مع حبيب الحشا خلوة
تعدين لي عهد الصبا وجماله
فترجع أيامي وترجع لي الصبوه
وآتيك من خمر الهموم بسكرة
فألقى لدى واديك من سكرتي صحوه
يخف مسيري نحو ظلك ناعماً
فأسرع في خطوي وأوسع في الخطوه
إذا أنا بالجنات لم أحظ في غد
فحسبي في جناتك اليوم لي حظوه
وحسبي من الأشجار والنهر إخوة
إذا فاتني في ظلك الصحب والإخوه