يا أيها الملك الذي
كل الملوك له رعيّه
إن كنت من خدامكم
فعلام لا أعطي جريّه
أو كنت من ضيفانكم
فالضيف أولى بالعطية
او كاتبا فلسائر ال
كتاب أرزاق سنية
والله ما أبقى الخمو
ل على وليك من بقيّه
ووحق رأسك إن حا
لي لو علمت بها رزية
واذا هممت بكشف با
طنها أبت نفس أبية
لا تنظرن الى التجم
مل ان عادته رديه
قف لي بوعدك انني
وعلاك من أوفى البريه
لله أو لمدائحي
أو خدمتي أو للحميه