تخطَّ إلى المحتوى

عذير أميمة بالمرفض

المتقارب

١٤ بيت

المتفرقات

عَذِيرَ أُمَيْمَةَ بِالْمَرْفِضِ

كَذِي هِمَّةِ النَّفْسِ لاَ تَنْقَضِي

كَذِي هِمَّةٍ آمِنًا إِذْ غَدَتْ

خِلَالَ الصَّرَائِمِ لَمْ تَخْفِضِ

لَهُ ظَبْيَةٌ وَلَهُ عُكَّةٌ

إِذَا أَنْفَضَ الحَيُّ لَمْ تُنْفَِضِ

لَهَا ظَبْيَةٌ وَلَهَا عُكَّةٌ

إِذَا نُفِضَ الْقَوْمُ لَمْ تُنْفَِضِ

فَيَأْكُلُ مَا رُضَّ مِنْ تَمْرِهَا

وَيَأْبَى الأُبُلَّةَ لَمْ تُرْضَضِ

وَيَأْبَى الْحَقِينَ عَلَى أَنَّهُ

يَنَالُ مِنَ الشَّيْءِ لَمْ يُمْخَضِ

وَيَأْبَى الْحَقِينَ عَلَى أَنَّهُ

يَنَالُ مِنَ الشَّيْءِ لَمْ يَحْمُضِ

أَعَامِ بْنَ عَجْلَانَ مَقْصُورَةً

بِغَيْرِيَ مِنْ شِبَعٍ عَرِّضِ

سَبَعْتَ رِجَالاً فَأَهْلَكْتَهُمْ

فَأَدِّ إِلَى بَعْضِهِمْ وَاقْرِضِ

فَإِنَّ الَّذِي يُتَّقَى شَرُّهُ

كَمَا تُتَّقَى النَّارُ بِالْمِرْكَضِ

مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الرِّجَا

لِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ

وَأَكْحُلْكَ بِالصَّابِ أَوْ بِالْجَلَا

فَفَقِّحْ لِكُحْلِكَ أَوْ غَمِّضِ

وَأَسْعُطْكَ فِي الأَنْفِ مَاءَ الأَبَا

ءِ مِمَّا يُثَمَّلُ بِالْمِخْوَضِ

جَهِلْتَ سَعُوطَكَ حَتَّى تَخَا

لَ أَنْ قَدْ أُرِضْتَ وَلَمْ تُؤْرَضِ