بِاللَه يا أَعراض طيف الهجر
هَل تطلقينا من قيود الأَسر
ذَنباً علينا ما لَنا من صبر
عَلى السها من بعد نور البدر
لا تحسبوا طول النَوى وَالبعد
قد غيرا ما بَيننا من ود
العهد يا أَحبابنا كالعهد
وَالأَمر يا أَحبابنا كالأَمر
عودوا فَإِنّا نحوكم قد عدنا
زوروا فَإِنّا داركم قد زرنا
وَلا تظنوا قط أَنا غبنا
في ساعة أَو ليلة أَو شهر
توبوا عَن الإِعراض إِنا تبنا
منكم جَرى ما قَد جَرى لامنا
لكم عَلى ما كان منا الحسنى
إِن بالوفا جئتم وَإِن بالعذر
لا تقبلوا فينا كلام الواشي
فَلَم يزل بين الأَحِبَّة ماشي
بالزور وَالبهتان وَالإِيحاش
يريد أَن لا نَلتَقي في الدهر