شُغِل الكثير عن الكتاب ورسمهِ
وحياة قلب المرء في القرآنِ
يا غافلا رتِّل كتابك ساعةً
إنَّ الهموم تزول بالقرآنِ
وامنح لنفسك قُرْبةً من نورهِ
واملأ جنانك من هدى الرحمنِ
اُجْلُ الفؤاد بنفحةٍ من آيةٍ
آي الحكيم بلاسم الوجدانِ
يا سائرا عَسِرِ الخطى قف وانتبهْ
يُسْرِ الخطى من صحة البنيانِ
ودع الصموت يَعضُّ في أثوابهِ
طول السكوت بوادر الخذلانِ
فاجعل لسانك ذاكرا في صحوةٍ
ذِكْر الحكيم حصانة الإنسانِ
وانشد طريقا من هدىً فاز الذي
سلك الهدى بمفازة الرضوانِ
حَلِّقْ بروحك في بديع كلامهِ
كالطير واسْرحْ سَرْحة الهيمانِ
اقرأ كتابك خاشعاً متدبراً
نَظرُ التدبّرِ مُلهمُ الأذهانِ
جلَّ العظيم وذكره يا قارئاً
اقرأ ورتِّلْ ترتقي بجنانِ
حرفٌ يُضاعَفُ في الثواب كرامةً
لقوافل القراء في الحسبانِ
يا نابهاً في كل علمٍ حُزْتهُ
دون القُرانِ تؤول بالخسرانِ