ما بتَّ تلهو بالنديم وبالطلا
لو كان شأنُك في الصَبابة شاني
حديثُ المعالي عنكم أبداً يروي
وصادي البرايا من بحاركمُ يروى
بكم تضربُ الأمثالُ في كل بلدةٍ
وأنتم غياتُ الناس إن عمت البلوى
تعاظمتم لا بل عُظمتم على الورى
فصغر قدراً عند ذكركم رضوى
إليك اعتذاراً أيها الحبر إنني
جَنيتُ وإن العَفو أقرب للتَقوى