تخطَّ إلى المحتوى

إذا لاقى بنو مروان سلوا

الوافر

٦ أبيات

الزهد

إِذَا لَاقَى بَنُو مَرْوانَ سَلُّوا

لِدِينِ اللهِ أَسْيَافاً غِضَابا

صَوَارِمَ تَمْنَعُ الْإِسْلَامَ مِنْهُمْ

يُوَكَّلُ وَقْعُهُنَّ بِمَنْ أَرَابا

بِهِنَّ لَقُوا بِمَكَّةَ مُلْحِدِيها

وَمَسْكِنَ يُحْسِنُونَ بِها الضِّرابا

فَلَمْ يَتْرُكْنَ مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّي

وَرَاءَ مُكَذِّبٍ إِلَّا أَنَابا

إِلَى الْإِسْلَامِ أَوْ لَاقَى ذَمِيماً

بِهَا رُكْنَ الْمَنِيَّةِ وَالْحِسَابا

وَعَرَّدَ عَنْ بَنِيهِ الْكَسْبُ مِنْهُمْ

وَلَوْ كَانُوا ذَوِي غَلَقٍ شَغَابا