أنا البركان لا تسأل
هنا حممي
وأسراري
بوجه الثلج نيراني تذود بثوبها الأحمرْ
أنا الأحلام قاطبة
سأرسم فوق أرصفتي احتضاراتي
أنوه في مراراتي
بأني ها هنا أصمدْ
أنا الحورية الأولى التي في الليل تسكنها النجوم
ولا تضيع بها
تفاصيل الهوى الأغبرْ
أنا البركان فلتصمتْ
فلي ثورات آمالي
وبي شعب هنا يغضبْ
هنا دمع تجمد في ربى العينِ
يريد الآن أن يحيا
وأن لا يبرح الوطن الذي يهوى
وهذي العين تنكره وتطرده
على منأى من الآلام والأوجاع تذرفه
هنا بركان أوردتي
يصيح أما لنا عرف سوى الندم
وما لقصائدي الأنثى
سوى حلم لها سقم
أنا البركان حين تفجر الصيحات عرقي
أرتدي سفري وترحالي
وهل بعد الجفا تسألْ
إذا ما بعتني أرحلْ
وهل أرحلْ
إذا ما كانني تاريخ أوجاعي
فلا تسألْ
أنا البركان لا تسأل
هنا حممي
صنعت الحلم أحلاما
وخانتني بلاد النوم والخُملْ
أكون الوزن تعبيرا على وجع هنا يحمل
وثقل مواجعي أثقل