كَنَّتْ أَحَاوَلَ أَنَّ لَا أَسيرٌ بِالطَّرِيقِ يَأْسِي
وَلِكَنِّيَّ سُرْتُ وَهَا أَنَا فِي طُرُقِ ذَاتُهُ
وَشُعُورَ ذَاتُهُ
أَخَافٍ أَنَّ أَقْعِ مُجَدَّدًا
أَْنْ يَأْكُلُنِي لَعْجٌ
وَلَكِنَّنِي تَعْبِتُ مِنَ الشَّتَاتِ
أَخْبِرِينِي لِمَاذَا لَا أَمَلُ خَيَالِيُّ فِيكَ
ضَائِعَهُ بَيِّنِيٍّ وَبَيْنِكَ
جُزْءَ مَنِّي يُرِيدُ وَجُزْءَ مَنِّي يُحَارِبُ
أَلَمِ الْمَاضِي أَقْوَى وَأَلَمَّ الْحَاضِرُ يُنَادِي