سأكتب مكاتيباً عن سيدةً
وآنسةً تخطو على عتباتِ باب دارِ ومقرِّ
مهجتي وياقوت عيناي
يامن تنهمرو في عيوني كضوء الشمس
ستظلين ظلِّ الدفء تعانق رعشه الاشجار
ونشوة تغرق المجذاف في ملتقاك
اكاد الف بالندى وتطيفان بي مزاريب اسىً
اسىً يهمُ في عينٍ لها قلبٍ لهق
وكم غرقتُ في اقماراً ترقرق قلب متيماً
هويتها في ساحاتٍ كقطرة مطرْ تائهة
كانت حريتها في تسويفها بالامل
ومنذ تلك اللحظات لاحقتني عينان مواعيظ
مواعيظاً اعجز عن وصفها سيدةً امتلكت شرايني
ابتسم في وصفها وتلك انارتي من مواعيظ
أحبيني فأني متيماً بك
متيماً في تفاصيلاً احبها منك
ممراتٍ وطرقٌ مالت نحو فقدانً ، فقدانً خفته وها هو يقابلني
اقول انني من احب عيناها
اقول بانكي فاكهة دنيا المحبة
عانقيني بكلماتٍ قلبكِ لا يقوى على هجرها
ماذا اقول لِليلٍ يهمُّ بالشروق
ياهواب العينان الم تلمك عواصف الهوى
ياليت الشعري نال وهوى
نكاد نصفحو عما في مجارينا
نكاد، وتقضي علينا مآقينا
ويانسيم الحياه ، ويا كادر المحبه، كم تأملت بك رفاهيتاً عمياء
وها هو صباحاً معقوداً بالحنين
كدهراً يعاتب الطرق موصولاً بالزمن
فاليوم نحن نخشى ولم نعتب من تساقينا لليلاً كالشروق
سواداً وبياضاً كل مااراه هو انت باهره متألقه ناصعه في سطوح صبابتي
تمضين لمممرات أغنياتِ كالملاك واتعقب اثرها
والعينان تنظرُ هل من صيفٍ ام شتاءً
وتلك العينان حبيسةَ شتاء
تفتش لاغنيات هوت الشتاء
المح نور سمائي في صفحاتٍ من قلم عيناها
إني وهبت عيناي رياحاً تعصفو الهوى
مستلهماً اشلاء الامل
وغيمةُ تعانق عتمة غيهب في قضبان الحنين
كدواء متنفساً غليلاً لانداء وجهها
يا متسع الهوى عبورك كالنداء
تجوب كتابي الليل رقاق الاحاديث الباسمة
ي اجمل انقسام حدث بالطرق
فلنكن بأعيننا كالورقة والقلم
فالنكن تائهاً وتائهه بالطرق نتراقص بأحسيسنا
رقصةً بأعيننا اسراباً غرائب
اريد وصفك ولست بقادر
عاجزاً عن وصف سلالة الحسن في محطات دجنةٍ
عيناي تدرك انشودة كأس ومسكني
هويتها في اثرًا تفنى فيه التقاء السفن
شوقاً يصون مودةً يهماء
سهرت في مريري الرواسم عاشقاً
ولكن خرائط العاشق ليست
كليال العاشقين فهيا في خفاء وظهور
في ليلال ِالشعر اكتب عن وقاك وكواكب عينيك
اه من سيدة فتنة مشاريعَ كتباً
في وهن الطرقات تكون انت وانت وانت
في دجى العيناني تكونين انتِ اسري بك تمازج الرياح الخيال
اجتذل وتكونين انت تطفئين فانوس وبعثرة الغبش
استشعر وتكون انت في المعبر المكدود
وفي القراره تكونين غمامٍ على كتفي
وان قلت لك اني اتجاوز وهن الايام بك
الى امراة شاهدت براقا وختام
امد لك كتف الركام بكل برهان
كلمة احبك في قولها كالفناء
فانت كدلائل الشعري مسند افتنان
كلمة واحدة لاتولج سهاد مذاق العاشق
لك كلمات كالغيث كسخاء ناكث بحضوري فيما اشتهى غابر
لبلبلة ان سببتها عاجز
اهٌ كم تتعبني وتشفيني عيناك كالنجوم تتالق في السماء العاتمة
لم اقلها ولن اقولها
للقدرة سحب تهيب مهابة السفن
لقد سمعت ان الكتابه حديث القلب ويقولون كاذب
وها انا اكتب
ايكتب الانسان وهو كاذب عن عين القمر
ايكتب وهو يتوارى عن النظر بعينها خلسه
ليكسب بأنشغالها موجزاً ساحراً يطفو على قلبٍ نزيه
ايكتب عن احساس الامس ويقابله الغد دونها
ايكتب الكاتب وهو كاذباً كل تلك الكتابات
من قال ان الكاتب كاذب ؟ من؟
ايكتب الكاذب وصفاً في وصفي حُسنها
ايكتب ؟