تخطَّ إلى المحتوى

ما للعروبة ما للدين والأدب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما للعروبة ما للدين والأدب

بما يمارس فينا أمة العرب

عهرٌ وظلمٌ وتطبيعٌ وعربدةٌ

معَ الفتاوى لأشياخٍ ذوي شغَبِ

على الصغائر يعلو صوتهم أبدًا

وللكبائر غُنْجٌ دونما صخبِ

يا أمتي ويكاد الإفك يشملنا

من الرؤوس سرى بالمال للذنبِ

رؤوسنا بال فيها كل ذي أرَبٍ

واستثني الذكر من مجموعة الكتب

أنّى توالين صهيونا مفاخرةً

أنْ امتطوكِ بلا إثمٍ ولا رِبَبِ

أنتِ السّبيّةُ قد صارت وثروتها

ودينها لهمُ من جملة السّلَبِ

(كمومسٍ يملأ المذباع مخدعها

بآي ذكر الهدى من عدّة الطربِ)

به تغطي على التنهيد إن شهقت

وشهْقُ جارتها بالرطن والجلَبِ

قالوا عقيدتها ما شابها دنسٌ

وتلك أخرى بلا دينٍ. فيا عجبي!!

شيخٌ يميّز في التقحيب بينهما

سيان عمتةُ معْ فوطة القحَب

والشَّعْر سيان في دقنٍ وسوأتها

فابصق ولا تنخدع بالدقن والشنب

ما تلك أوسخ فتوى من رذيلته

مسوِّقًا قد غدا للكفر بالذهب

دفعت للغرب كي يرضاك قاعدةً

من الخليج غدت للمغرب العربي

حدودها لجنود الغرب مشرَعةٌ

محروسةٌ دون أهل الدار بالقُضُبِ

سرى بك الذلّ فاستبلهت ضاحكةً

كما سرى هائج النيران في الحطبِ

فلتنهضي أو فموتي لن يغيب سوى

إن متِّ تحريف حكم الله بالكذبِ