كم دمعٍة نامتْ على رمشِ السهرْ
سالتْ لها العبرات وابيَّض النظْرْ
فلربّ باكٍ قد بكى من حسرةٍ
والعين قد تبكي ولو عُدِمَ البصرْ
فلعلّ قلباً كان يبكي فرحةً
ولعلّ قلباً كان يبكيِه الضجْر..؟
من دمعنا العينان تمسحُ حزننا
فتماثل الدمعات هَتان المطرْ
فالنفس تصفو في هنيهات الصفا
فلقد أذابَ المزنُ صَبات الكدرْ
فيطيبُ قلباً من شذا أزهاره
زاد الندى عطر السماحة للبشْرْ
فلرب ساعٍ لا ينال مراده؟
ولرب لاهٍ.. حظّهُ فلق الحجرْ؟!!