شَرشَفْ وشَفَّافْ حبّتين
الله، وخفَّةْ دَمَّها
والفَمّ شَرْشِفْ رشفَتَيْن
ماحلى الحروف من فمَّها
مرَّةْ ويمكن مرَّتَيْن
أبْصَرتَها هِيْ وُاْمَّها
الأُمّ غابَتْ لحظتَيْن
فانا سألت أيش اسْمَها؟!
قلت: اسمحي لي كلمتَيْن
ذابَتْ وجابَتْ رقمَها
فجأةْ وبعدا فجأتين
جسمي لصِقْ في جِسْمَها
ضَمَّةْ وصارَتْ ضمّتين
الله ماحلى ضَمَّها
مرَّتْ حوالي ساعتَيْن
حقّقْتْ فيها حلمَها
والأُمّ صاحَتْ صيْحَتَيْن:
يا بو مها.. يا عَمَّها
قلت: اسكتي هي قُبْلَتَين
تِطْعَمْ وأَطْعَمْ طَعْمَها
لو تُولَع اْرْضَ الجَنَّتَيْن
ما همّني أو هَمَّها
الحُبّ جا مِن نَظرَتَيْن
للعِلْم عِلْمِي عِلْمَها
هذي هديّةْ وردتَيْن
للبِنْت أفدي شَمَّهَا
واشتي أوضّحْ شغلَتَيْن
قلبي جريحْ مِن سَهْمَها
ينزِف بأجمَلْ جُملَتَيْن
عيني على عينَ المَهَا