رحِّبي يا «عاملاً» بالبطلِ
والبسي للعزِّ أبهى الحللِ
أشرقتْ شمسُكِ وانجاب الدجى
وأضاء الفجر هَيّا استقبلي
والبسي بُرد نهوضٍ وإبا
آن للأرزاء عنّا تَنْجَلي
«عاملاً» غني طويلاً وانهضي
وأفيقي من سباتٍ واخجلي
كم حملتِ حسراتٍ في الحشا
أبدًا جياشةً كالمرجل
ولَكَمْ عَقَّك مِنّا طامحٌ
فاقدُ الذمّةِ من عدْلٍ خلي
حكّموا فيك جواسيسًا لهم
لم يراعوا ذمةً في عمل
جعلوك مومسًا يرتادها
كل معدوم الحيا لم يخجل
مزَّقوا شملك في أهوائهم
بسلاح الخزي باسم المِلل
يا عظيمًا طبَّق الدنيا اسمه
وحسامًا قاطعًا لم يفلل
قد غزوت الغرب لا في مدفعٍ
مرعب الصوت ولا في جحفل
بل بعلمٍ وبيانٍ ساحرٍ
كالحُمَيّا أو رحيق السلسل