وَلَقَدْ صَدَدْتُ عَنِ الغَنِيمَةِ حَرْمَلاً
وَبَغَيْتُهُ لَدَداً وَخَيْلِي تَطْرُدُ
أَقْبَلْتُهُ صَدْرَ الأغَرِّ وَصَارِماً
ذَكَراً فَخَرَّ عَلَى اليَدَيْنِ الأَبْعَدُ
وَابْنَ الصَّمُوتِ تَرَكْتُ حِينَ لَقِيتُهُ
فِي صَدْرِ مَارِنَةٍ يَقُوِمُ وَيَقْعُدُ
وَابْنَا بجَيْلَةَ فِي الغُبَارِ كِلَاهُمَا
وَابْنُ الغَنِيّ وَعَامِرٌ والأسْوَدُ
حَتَّى تَنَفَّسَ بَعْدَ نَكْظٍ مُجْحِراً
أَذْهَبْتُ عَنْهُ وَالفَرَائِصُ تَرْعُدُ
يَعْدُو بِبَزِّي سَابِحٌ ذُو مَيْعَةٍ
نَهْدُ المَرَاكِلِ ذُو تَلِيلٍ أَفْوَدُ