تخطَّ إلى المحتوى

إلى العرب الغر الأباة الكرام

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إلى العرب الغُرّ الأباة الكرامِ

ذوي الجدّ والإقدام أهدي سلامي

وأرجو لهم نصرًا مُبينًا على العدا

وفتحًا قريبًا من إلهِ الأنام

سألناك يا ذا الطَوْل أيّدْ رجالَهم

وبدِّدْ جموعَ المعتدين الطغام

وحرِّرْ رقاب المسلمين وأرضَهم

من الغاصبين الجائرين اللئام

يعود إلى الإسلام سالفُ عِزهِ

وينتشر العدلُ انتشار الغمام

وتصبح أرض القدسِ والشام حرةً

يرفّ لواءُ النصر فوق الخيام

ويغدو «الأمين» الشهم بين رجاله

فيصعد عرشَ الملك دون احتشام

فعيشوا كرامًا أيها العُرْبُ وابتغوا

حياةَ الألى سادوا بحسن النظام

وإلا فموتوا فالنعيم أمامكم

أُعدّت لكم ياقومُ دارُ السلام

فلا خيرَ فيمن عاش في الذل قانعًا

بفضلةِ عيشٍ من رديء المقام

لقد بلغ السيل الزُّبى فانهضوا بنا

نزاحمْ فحانت ساعة الاِزدحام

علينا بتوحيد الجهود التي بها

سنهزم حزبَ البغيِ شرَّ انهزام

رأوا عهد بلفورٍ طريحًا ممزقًا

مَدوسًا بأقدام الليوثِ العظام

لنا القدسُ والشام الشريفان ملجأٌ

وأنف العدو المعتدي في الرُّغام

لنا المسجدُ الأقصى المبارك حولهُ

هو القبلة الأولى ومهدُ احترام

لنا يشهد التاريخ والناس أننا

ملوكُ الورى حرّاس هذاالمقام

نخوض غمارَ الحرب صونًا لمجدنا

ولم نكترثْ يومًا بهول الحِمام

على الدين والأوطان كان نضالُنا

ونظفر بالأعداء عند الختام