أتى النصرُ حقًا وطاب المُقامْ
هنيئًا لنا قد بلغنا المرامْ
نشا الاتحادُ وساد الوئام
وجدَّ الرجال الأباة الكرام
فهم للجزائر حصنٌ حصينْ
بهم لاح للشعب نورُ مبينْ
فأصبح «مؤتمر المسلمين»
قويَّ العماد رفيعَ المقام
فكم علماءٍ وكم حكماءٍ
وكم زعماءٍ، سعَوا باهتمام
جميع النفوس لهم طائعه
وكل الرؤوس لهم خاضعه
أتوا بحقوقٍ لنا ضائعه
وأبقَوا لنا المجد بين الأنام
أمؤتمر الخير نلت المنى
بفضل الجهود وزال العنا
وحلَّ محلَّ الهوان الهنا
وفزنا جميعًا بهذاالنظام
سعى المؤتمرْ ، لنيل الوطرْ
ولاح القمرْ وعمَّ السلام
ألا أيها الشعب قم للعملْ
ولا تطلبنّ العلا بالكسل
ودع عنك ياشعبُ هذا الفشل
ولاتسلكنَّ سبيلَ اللئام
وكنْ خير ساعٍ لنفع البلاد
وكنْ مستعدّا لدرء الفساد
فلا ريبَ أن الكريم الجواد
يخوّلنا العزّ والاحترام