عَبْدُ ٱلسَّلَامِ ٱسْمِي وَأَحْمَدُ وَالِدِي
وَعَلَيَّ أَطْلَقَ بَعْضٌ ٱسْمَ الْمَاهِرِ
أَنَا مَنْ عَرَفْتَ وَتَارَةً مَنْ تَجْهَلُ
وَأَنَا ٱلْحَقِيقَةُ قُلْتُ لَسْتُ بِمَاكِرِ
أَنَا وَاضِحٌ أَنَا غَامِضٌ مَعْنًى أَنَا
مِرْآةُ حَالِكَ دَائِمًا يَا نَاظِرِي
يَا فِيْلُ سَوْفَ أَرَاكَ فِيلًا حِيْنَمَا
أَقْرَرْتَ أَنِّي كُنْتُ أَكْبَرَ كَابِرِ
ٱلدَّهْرُ صَحَّفَ عَنْ مَعَانٍ جَمَّةٍ
سَمَّى عَزِيْزَ النَّفْسِ بِٱلْمُتَكَابِرِ
لَا ظُلْمَ فِي كَيْلِي وَوَزْنِيَ عَادِلٌ
لَا جَوْرَ إِلَّا رَدُّ جَوْرِ ٱلْجَائِر
ٱنْظُرْ إِلَيَّ تَبَسُّمًا وَتَعَبُّسًا
تَرَ بِي مَلَامِحَ وَجْهِكَ ٱلْمُتَفَاخِرِ