ما باتَ مِنْ لَيْلَةٍ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُ
قُبَيْصَةُ بْنُ ضِرارٍ وَهْوَ مَوْتُورُ
وَلا عَلَى رَيْبةٍ يَوْماً يُزَنُّ بِها
وَلا فَقِيراً وَما بِالْفَقْرِ تَعْبِيرُ
الطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ عَنْ عُرُضٍ
كَأَنَّها قَبَسٌ بِاللَّيْلِ مَسْعُورُ