تخطَّ إلى المحتوى

حي لمهندس ومدحن لباني

الكامل

٨ أبيات

الحكمة

حَيِّ ٱلْمُهَنْدِسَ وَٱمْدَحَنَّ ٱلْبَانِي

لِكِلَيْهِمَا مَبْنًى عُلُوُّ ٱلشَّانِ

وَاذْكُرْ بِذِكْرِ مُحَدِّثِينَ عَنِ ٱلنَّبِي

قَوْمًا رَوَوْا عَنْهُمْ حَدِيثَ بَيَانِ

ٱشْكُرْ طَبِيبَك وَٱلْمُمَرِّضَ لَا تَزَلْ

لَهُمَا شَكُورًا إِذْ هُمَا سِيَّانِ

فَبِذِكْرِ سَالِفِنَا جَدِيرُ ٱلذِّكْرِ مَنْ

بِوُجُودِهِ يَبْقَى وَيُذْكَرُ فَانِي

إِيَّاكَ مِنْ لَفْظِ ٱلْخَلِيفَةِ إِنَّهُ

خَلَفٌ لِرُوحٍ جِسْمُهَا جِسْمَانِ

ٱلشِّعْرُ بَيْنَ طَبِيعَةٍ وَتَكَلُّفٍ

وَٱلْفَيْلَسوفُ يَعِي بِلَا نِسْيَانِ

ٱلشِّعْرُ يَنْطِقُ وَٱلْعَوَاطِفُ دَاعِيَه

فَٱمْدَحْ شَرِيفًا مِنْ ذَوِي ٱلْعِرْفَانِ

قَدْ قُلْتُ أَشْعَارًا وَصَارَتْ جَوْهَرَه

يَتْلُو فَمُ ٱلدُّنْيَا لِسَمْعِ زَمَانِ