يُباركُ اللهُ .. جهداً منه قد قَرُبا
حتى يعانقَ .. نورَ الشمسِ .. والشُهُبا
جهداً .. لمن أخلصوا لله مقصدَهم
فنال ذاك العطا .. ما أوجدَ العجبا
جهداً ..سما في سماء المجد.. منفرداً
قد أثلجَ الصدرَ .. مما ربُنا وَهَبا
بفضله .. ثمَّ بالفكرِ الذي اتصفتْ
به الإدارةٌ .. والجهدِ الذي صَحِبا
من اللجان .. التي أمست مكانتها
(في جودةٍ قد تعالت).. تبلغ السُّحبا
في حفل جمعيةٍ .. نالَ الشبابُ بها
ما خططوهُ .. فكان المُحتوىٰ .. ذهبا
جمعيةٌ .. للشباب اليوم راعيةٌ
قد أسعدتنا .. بحفلٍ حقق الأربا
سعادةً .. تملأ الأرجاءَ .. فرحتُها
فيها الشباب تجلىٰ .. واعتلى رتبا
من العلوم التي .. أمست لهم سنداً
ورافداً .. بالشهادات التي كَسِبا
كي يستفيدَ بها .. في رسمِ وُجهتهِ
من أجل عهدٍ .. نراهُ اليومَ .. قد قربا
في موطنٍ .. للعلا .. سارت مناقبُهُ
يزاحمُ المجدَ ..في العلياءِ ..والشُهُبا
في موطنٍ .. تبلغ الأحلامُ غايَتَها
حقيقةً .. لا تجيز الشكَّ .. والريبا
إذ تملأ الكون .. إبهاراً بما صنعت
تلك الأمانيْ .. وقد أفضت لنا العجبا
في ظل سلمانَ .. نهرِ الجود .. قائدِنا
شمسِ الملوك ..بما أوفىٰ ..وما وهبا
وقائدِ الرؤية العظمىٰ .. لموطننا
أميرِنا الملهمِ .. الماضي لِما وجبا
يا موطني .. عشتَ فينا شامخاً .. أبداً
يمدُّك الفخرُ .. من قاداتك النُجَبا