كلما رابني من الدهرِ ريبٌ
فاتكالي عليك يا رب فيه
ان من كان ليس يدري أفي
المحبوب صنع له أو المكره
لحري بأن يفوض ما يعجز
عنه الى الذي يكفيه
الاله البر الذي هو في الرأفة
أحنى من أمه وأبيه
قعدت بي الذنوب أستغفر
الله لها مخلصاً واستوفيه
كم يوالي لنا من الكرامة والنعمة
من فضله وكم نعصيه