تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

أتت ثمانون فاستمرت

بالنقص من قوتي وحزمي

ورق جلدي ودق عظمي

واختل بعد التمام جسمي

وقد رماني الزمان منه

في العين من ركبتي بسهم

فأن أنؤنؤت لا بحمدٍ

لقوة الساق بل بذم

كأن ما كنت فيه مما

خلا من العيش ضغث حلم

يا ليت أني صحبت دهري

صحبة ذي تهمةٍ وحزمِ

من لم يكن على معلم

رواه لم ينتفع بعلمِ