حتّام َ
يشربُني بلهفتهِ الظما ...؟
ويريقُني جمرا ً
على أوراقه ِ
يبستْ جذورُ الماء ِ
وهْي َ تُعيرُني فمَها
ولم تقدرْ على إغراقه ِ
لا حرف َ يشْرقُ
في شموسيَ ظلُّه
والقلب ُ مشدود ٌ
إلى إشراقه ِ
منْ أوّل ِ النخل ِ الفتيِّ
تفرَّعتْ لغتي
وما فتأتْ على أعذاقه ِ
تبني على سفح ِ الضياء ِ
صباحَها
لتباغتَ الأحداقَ
في إهراقه ِ
وتلمَّ من زغب ِ النجوم
لتبتدي سِفْرَ العروج ِ إلى الهوى
ببراقه ِ
طرقي على طرقي
تسافرُ كلّما سقط َ الفؤادُ
مضرجا ً بعراقهِ
قلقي ينام ُ
وكلّ ُ ما بي َ صاحيا ً
فلقدْ سكبتُ العمرَ في أحداقه ِ
عيني إلى وطني
تمدّ ُ أكفَّها
لترشَ أحلامي على أطباقِهِ
وشموخ ُبسمتي َالغريقة ِ بالبكا ..
يسمو برأس ِ الصبر ِ
عن إطراقه ِ
أنا ..
من جبينك َ كنت ُارسمُ قامتي
وأخط ّ ُحرف َ الروح ِ
في آفاقه ِ
لغتي احتراقات ٌ
يرتلُها دمي
لِتخطَّ خضرتَها
على أوراقه ِ