إنِّي أذوبُ إذا اقتربتُ إليهِ
فالحبُّ مَمْلكةٌ على شفتيهِ
أهفو إلى عينيهِ لؤلؤةٌ أنا
ألماسةٌ وتشعُّ من عينيهِ
ما كانَ أحلاها مواعيد الهوى
بينَ الغيوم يَضمُّني بيديهِ
إني أذوبُ معَ الورودِ بغيرةٍ
إنْ غارَ وردُ الرَّوضِ من خديهِ
والقدُّ يا سُبحانَ ربِّيَ قدُّهُ
غصنُ النضارةِ فالرشاقة فيهِ
سألوا بعيدِ الحبِّ أينَ هديتي
وهديتي ممَّا أجودُ عليهِ
إنْ ضمَّني فالكونُ يغدو قبلة
كلُّ المجرَّة والنجومُ لديهِ
وإذا ضَحِكتُ تفتَّحتْ أزهارهُ
وسَكرِتُ من ذوب الرَّحيق بفيهِ
فأغيبُ في تكوين عاطفةِ الشذا
إن هبَّ وهجُ العنفوانِ بتيهي.