تعودت من زغري أشوفك يا وطن
سرف دبابات وآهات وحزن
تعودت كلما شفت عالشجره طير
توقعت باجر يكطعون الغصن
تعودت صوت البنادق والرصاص
والشباب تموت وبحسرة دفن
تعودت سموني مختار الحروب
لان كل حروبهم بيه صفن
تعودت اسمع بناطق عسكري
يصيح هبو تفرهدت كاع الوطن
وانه من اسمع بناطق عسكري
تروح روحي وينتزع منهه البدن
رغم هذه التمو خواني الزغار
وانه وياهم ركضنه عللوطن
لنه جاري يصيح ها وين الشباب
كتله هبينه علصوت المؤتمن
ضحك ضحكه بخاطره وكال انتظر
انته سامع قصة الشاطر حسن؟
كال لا تنين تلكه عللجبل
لا ولا تحظه بجميلة هالزمن
عمي روح البيتك اكعد وستريح
من زمان الباشة مبيوع الوطن