قلْ للوزير أحمدا:
طَهُرتَ قلبًا ويدا
وكنتَ رمزًا يا نجي
بُ للوفاءِ والنَّدَى
رفعتَ قدرَ شعرنا
حتى بلَغنا الفَرقدا
أعطيتنا معًا ولم
تُعطِ غنيمًا مفردا
إنَّ غنيمًا، والخفي
فَ: خَبَرٌ، ومُبتدا
شكرًا، ولا نقولُ قد
أبطأتَ أو طال المدى
اليومَ قد أعطيتَنَا الْ
أُولى، فما تُعطي غدا؟