لشريفٌ قد تَبَّرأ من أبيه
وأنْكَرَ الانتسابَ إلى سَفِيه
وأُقسمُ، إنه لا خف سُخْطًا
على تلك الأبوة من أخِيه
ولو كان ابنَ كوهينٍ لباهي
وتاه بذلك الأب أيَّ تِيه؟
لقد بلغ الوكيل أحطَّ دَرْكٍ
ولما عَيَّ الوكيل عن الرد
شريف ما تبرأ من أبيه
فكل فضائل الثقلَيْن فيه
ولكن كان إِن يُذْكَرْ أبوه
يتيه بذلك الأب أيَّ تيه
فلما شَبَّ، قال: بمحض جَدِّي
وصنع يدَيَّ مجدي أبْتَنِيه
إذا كان الفتى لأبيه تُعزَى
نباهَتُه، فما هو بالنبيه
بنو العَوَضِيِّ كلُّهُمُ عصام
كذا العوضُّي قد رَبَّى بنيه!