صَدِّقُونِي لَن تَفقِدَ الأَرضُ شَيئًا
لَو رَمَتنا جَميعَنا في مَغَارَة
ما الذي ظَلَّ عِندَنا دُونَ بَيعٍ
بَعد أن صارتِ النَّجاةَ الخَسَارة
كُلِّ شَيءٍ في عُرفِنا اليومَ أَضحَى
مُستَبَاحًا، وقابِلًا لِلتجارة
نَبسُطُ الوَجهَ لِلغَريبِ المُعَادِي
وهو يَطوِي تُرابَنا والحَضَارة
نحن واللهِ أُمَّةٌ مِن غُثاءٍ
وانتِفاخٌ تَأَفَّفَتهُ القَذَارة
لَو سُئِلنَا: ما أَصدَقُ الصِّدقِ فِيكُم؟
لَأَجَبنا: وُجُوهُنا المُستعارة