حَيٌّ وأُرْزَقُ في الهوى! هيهاتَ
مِن آيِها: أنْ تَرزُقَ الأمواتا
أرِدُ المِياهَ مع الطيور، كأنّنا
أرواحُ قتلاها التَقَوْا أشتاتا
شَبَحًا خُرافِيًّا أجُولُ بمِعطفٍ
من أخضرٍ حتّى غدَوْتُ نباتا
أنا زَرْعُ كفَّيْهَا سَقَتْ أو أعطشَتْ
وأسيرُ حربٍ لا يرومُ نَجَاةَ