تخطَّ إلى المحتوى

أيا بدر السماء وقد أضاء

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أَيَا بَدْرَ السَّمَاءِ وَقَدْ أَضَاءَ

وَفِي عَيْنَيْكِ مَجْدٌ لَا يُجَارُ

رَأَيْتُكِ يَا مَلِيحَةَ كُلِّ قَلْبٍ

فَأَنْتِ النُّورُ فِي الْعَتْمِ سَارُ

وَفِي لَيْلِ الْغَرَامِ إِذَا أَتَاكِ

يَرَاكِ الْقَلْبُ وَالشَّوْقُ دُرَارُ

فَيَا نَجْمًا تَلَأْلَأَ فِي سَمَائِي

لَهُ الْأَرْوَاحُ تُهْدِيهَا الْمَدَارُ

وَأَنْتِ الْحُسْنُ فِي كُلِّ الْمَزَايَا

وَفِي ثَغْرِكِ ابْتِسَامُكِ انْبِهَارُ

إِذَا مَا قُلْتِ لِي حُبًّا وَعِشْقًا

أَرَاكِ الْحُلْمَ وَالْهَوَى انْتِصَارُ

فَيَا زَهْرًا عَلَى الدُّنْيَا أَضَاءَتْ

بِعَبِيرٍ فِيهِ رُوحِي وَالْعُبَارُ

وَأَنْتِ الْعِطْرُ فِي لَيْلِي وَصُبْحِي

وَأَنْتِ السَّعْدُ، وَالْوَجْدُ الْجِمَارُ

إِذَا مَالَتْ إِلَيْكِ الشَّمْسُ يَوْمًا

فَفِيكِ النُّورُ وَاهْتَزَّتْ بِحَارُ

وَفِي عَيْنَايَ صَارَتْ كُلَّ دُنْيَا

وَأَنْتِ الْحُبُّ وَالْوَجْدُ انْفِجَارُ

فَكَيْفَ أَصْبِرُ وَالْعَيْنُ لُقَاكِ

وَكَيْفَ يَطِيبُ لِي النَّوْمُ قَرَارُ

يَا نُورَ الصُّبْحِ فِي عَيْنَيَّ يَأْتِي

يُبَدِّدُ لَيْلَ قَلْبٍ مُنْهَارُ

فَأَنْتِ الرُّوحُ يَا عِشْقِي وَقَلْبِي

وَفِيكِ السَّعْدُ، وَالْأَيَّامُ دَارُ

رَأَيْتُكِ فَابْتَسَمْتُ لِكُلِّ نُورٍ

وَأَنْتِ النُّورُ وَالْوَجْدُ افْتِخَارُ

وَأَنْتِ الْوَحْيُ فِي قَلْبِي وَسِحْرِي

وَفِيكِ الْحُبُّ يَسْرِي أَنْوَارُ

إِلَيْكِ الرُّوحُ تَسْعَى، كَيْفَ لَا

وَأَنْتِ الْحُلْمُ يَا قَلْبِي وَنَارُ

وَكُلُّ الدُّنْيَا صَارَتْ فِي عُيُونِي

وَأَنْتِ النَّبْضُ وَالرِّيحُ انْتِصَارُ

فَكَيْفَ أَرَاكِ فِي عَيْنِي وَقَلْبِي

يُعَانِقُ شَوْقَهُ، وَالْخَطْوُ جَارُ

أَيَا أَمَلَ الزَّمَانِ وَكُلَّ عِشْقِي

لَأَنْتِ الرُّوحُ وَالْأَنْغَامُ دِيَارُ