أَوّاه يا إخْوانُ يا أخَوات
بِلَظَى مُحَسِّرَ تَكْثُرُ الحَسَراتُ
الشاءُ فيه في لهيب قاتل
ما فيه لا ظلٌّ ولا ثمراتُ
الماء يغلي سالقا أجوافها
من قبل أن تفري بها الشَّفَراتُ
أجرانُ ماء قد تبخّر ماؤها
وكأنّ رأسي باشَرَتْهُ حصاةُ
سلقوكِ يا أغنامُ أحياءً فما
أقسَى اْبنُ آدمَ وهو منكِ يُقاتُ
وظننتُ أني بالقصائد قادرٌ
تحسينَ حال الشاءِ لكن ماتوا
موتي أَيَا أغنامُ إني يائسٌ
من أمّة ما عندها نَخَواتُ