تخطَّ إلى المحتوى

أرى تركي سؤالك ذا الجلال

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أرى تَرْكي سؤالكَ ذا الجلالِ

مِنَ انّي ذو الضلالِ من الضلالِ

فما لي عن سؤالكَ من تَسلٍّ

وإن ساءت فعالي والمقالِ

وكيف ورأسُ مالي لا سواه

دُعاكَ بلِ امتنانُكَ رأسُ مالي

وما لي لا أُسائل منكَ سُؤلي

وفيضُكَ قد يفيض بلا سؤال

شكوتُ إليكَ مسكنتي وفقري

وللفقراء تأمر بالنوال

وأنتَ من الورى أغنى وأقوى

على النعم الجزيلة بالتوالي

ملكتَ الملكَ ما لكَ من شريكٍ

تُملِّك من تشاء ولا تُبالي

فلا تكلنْ إلى الفقراء حاجي

ولا تجعلْ على الضُّعَفا اتّكالي

وقِيلي قد أبانَ لكَ اضطراري

وحالي بان أبينَ من مقالي

ومُضطرٌّ دعاكَ لكلّ حالٍ

جديرٌ بالإجابة كلَّ حال

فجُدْ لي بالمتاب ونَقِّ قلبي

وأغنِ عن المحرَّم بالحلال

ومَلّكْني على عدوي وصُنّي

بحصنٍ من حِماكَ عن المحال

وصَيِّرْ في رضاكَ جميعَ سعيي

ويَسِّرْ لي الوصولَ بلا انفصال

وقابلْني بفضلكَ لا بفعلي

برئتُ من الفعال من المقال

وعدلاً لا أطيق لفرط ضعفي

فبي الطفْ قضاءكَ ذا الجلال

وحُطْني يا حفيظُ بحفظ نفسي

وإيماني وحُطْ رَحِمي ومالي

فمنكَ النفعُ ما لسواكَ نفعٌ

فوالِ لنا المنافعَ خيرَ وال

وجَنّبْنا المكارهَ حيث كنّا

وزدْنا في السعادة والكمال

وصلِّ صلاتَكَ العظمى وسلِّمْ

على عين الخيارِ من الرجال

لبابُكَ من لباب الكونِ كُلاً

وشمسُ الكونِ في ضنك المحال

وصحبتُه الحماةُ لدين ربّي

بحصن ظُبا المراهف والعوالي

صلاةً تستزيد مدى الليالي

بُعَيْدَ القَطْر من دِيَمِ الثقال

وتُورثنا وأسرتَنا اقتراباً

نحوز من القريب به اللآلي

لآلي من حواها حاز سبقاً

بميدان السوابقِ والتوالي

لآلي من أَلاكَ لنا وزَيْداً

على حُسنى حنانكَ ذا الجمال