تخطَّ إلى المحتوى

وقفت على شعر تناسق سبكه

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وقفتُ على شِعرٍ تناسَقَ سبكُهُ

لخير صديقٍ بالثناء جديرِ

حكى الدُرَّ نظمًا زانه الذوق رقةً

بحسن بيانٍ في بديع سطور

وسَرَّحتُ طرفي في مفاتن روضةٍ

حوت طَرَفًا من نرجسٍ وزهور

تنسمَتِ الفيحاء نشرَ عبيره

وبغداد منه بهجةٌ بحبور

فلا غروَ إن طُلْتَ الفخار تساميًا

لأنك فيه مبدعٌ كجرير

ولا بِدْعَ فالفيحاء معدنُ حكمةٍ

وينبوعُ شعرٍ بالبيان غزير

فما شرفُ الفصحى يطول بها امرؤ

إذا ما خلتْ من فكرةٍ وشعور

فربَّ مقُولٍ يحسب المرءُ أنه

ترفَّعَ عن شبهٍ له ونظير

تصدى له الهادي بكل محببٍ

من النظم يُزهى فيه كل قدير

فجاء بما أعيا الفصاحة كنهُه

وحيَّر في معناه كل خبير