تخطَّ إلى المحتوى

قف في مكانك ما للعشق آثار

البسيط

٢١ بيت

الحماسة

قفْ في مكانك ما للعشقِ آثار

أليس في أمَّتي للحقِّ ثوَّارُ ؟

ما في فؤادي لأهل السِّلم في زمني

معنى وليس لهم في العين إكبار

ألم يروا لذويهمْ من عد وِّهمُ

مصارعاً وبهم ذلٌّ وإصغار ؟

ألم يصيخوا نداءاتٍ مواصلةً

والجرح نزَّافةٌ والدَّمع مدرار ؟

أهكذا صار طاغوت اليهود لما

يفني بني يعربٍ يحدوه إصرار ؟

آهٍ على أمَّةٍ لم تحذُ حذو َخُطى

كانت فلم يثنها جورٌ وجوَّار

قالت: فأغضيت يا للهون من خجلي

وقلت للدين يا أختاه أخيار ؟

ما صابنا يا فداك الروح مرجعه

إلى جنوحٍ سرى هانت به الثَّار

ما يلهب الهمم الشَّماء مُغلقةٌ

طريقه دونها خترٌ وأقذار !

فما الذي يردع الطغيان مُقتدراً

وما لرافع صوت الحقِّ أنصار

لكنَّ وعد إلهي لم يزل أملاً

لا ليس للقادم المرجوِّ إنكار

لسوف نرجع ذكرى خالدٍ وأبي

عبيدةٍ كلُّنا للثَّأر ثوَّار !

ألم يكن لعد وِّ الله ما عظُمت

فتكاً وللحقِّ عند الرَّد أ حجار ؟

غداً ستظهر إن شاء الإله قوى

للدين إقدامها للبغي قهّار

نرى صلاحاً ومن يمضي الصلاح بهم

لسحق من أفسدوا الدنيا ومن جاروا

فليفعل الظلم ما يحلو له فلنا

يومٌ نعيد به أمجاد من ساروا

لنا الخواتيم لو يدري الطغاة كما

لنا البدايات بالنُّور الذي باروا

غداً تشتُّتنا المهذار قارعة

يغد و وإخباتنا نارٌ وإعصار !

فلا مفرّ لمن شئنا السلام ولم

يرضوه ، لم يحمهم ماضٍ ولا دار

فكفكف الدمع يا مسرى النبيِّ ويا

من جرَّحتهم يد الطغيان فاحتاروا

للظلم حدٌّ وللإسلام مُنطلقٌ

وللخلائق عمر الدَّهر أقدار