تخطَّ إلى المحتوى

فيا خاتم الرسل الكرام ومن به

الطويل

٦ أبيات

الزهد

فَيا خَاتَم الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ

لَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنوبِ تَخَلُّصُ

أَغِثْنا أَجِرْنَا مِنْ ذنوبٍ تَعاظَمَتْ

فَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وَمُخلِّصُ

وَما ليَ مِن وَجْهٍ ولا مِنْ وَسيلةٍ

سِوَى أَنَّ قلبي في المحبّةِ مُخْلِصُ

إذا صَحَّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍ

عَلى أَيِّ شيءٍ بَعْدَ ذلك أَحْرِصُ

وَلَيْسَ يخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتَ كَهْفَهُ

فَعَنْ أيّ شَيءٍ غَيْر جَاهِكَ يَفْحَصُ

عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهَا

وَللجملةِ الأصحابِ مِنْها تَخَصُّصُ